السبت، 22 نوفمبر 2008

14 فرق بين انتخابات الرئاسة المصرية والأمريكية
كتب/عبدالمنعم عطوة موقع ثمن الحريه



من المؤكد إن مافيش فروق خالص بين انتخابات الرئاسة المصرية والانتخابات الرئاسة الأمريكية التي فاز فيها المدعو باراك (مبارك) أوباما غير بعض الفروق الطفيفة التي لا تذكر ولا نشعر بها والتي تدل على أن الانتخابات المصرية نزيهة بنسبة 99.99% بس.

أول الفروق أننا لم نلاحظ أي وجود لقوات الأمن (سواء أمن الدولة أو الأمن المركزي ولا حتى الأمن الغذائي) في الانتخابات الأمريكية ولكن في مصر تجدهم بنفس عدد من سيقوم بالانتخاب .. نظام رقابة يعني علشان ما فيش حد يزوغ ويروح هنا ولا هنا ولا يعلم في ورقة الانتخابات بطريقة خاطئة وفي الغالب بيكون دوره إرشاد الشخص الذي يريد الانتخاب إلى الاختيار الصحيح.. اللي هو طبعا اختيار سيادة الرئيس المبارك مبارك.

الفرق الثاني: أنه لايوجد في أمريكا حبر فسفوري ولكن في مصر بلد التقدم والحضارة
يوجد الحبر الفسفوري الذي يستمر في اليد لمدة 24 دقيقة أصدي ساعة علشان ما فيش حد تسول له نفسه ويقوم بالدخول مرة أخرى بالانتخاب.. هتقولي ازاي ينتخب مرتين هقولك أصل اسمه متسجل يجي عشر مرات في السجلات

الفرق الثالث: ما عندهم وزير داخلية بيعلن نتيجة الانتخابات لكن احنا عندنا وزير داخلية
قوي يقوم بإعلان نتيجة الانتخابات وطبعا بيعلنها بكل شفافية وكلنا عارفين إنه راجل شفافجدا حتى إن أشعة الشمس بتخترق جسمه من كتر الشفافية.

الفرق الرابع: هناك في أمريكا بيتأكد فوز الرئيس بإعلان المرشح الخاسر بفوز الرئيس
يعني الخاسر هو اللي بيعلن فوز الآخر وليس العكس لكن احنا عندنا حاجه أحسن طبعا الرئيس هو دايما الرئيس والنجاح مؤكد بنسبة 99.99% وده شيء طبيعي.

الفرق الخامس: الخاسر في الانتخابات الأمريكية مش هايتحكم عليه بـ 5 سنين سجن في
قضية تزوير توكيلات لكن في مصر حاجه تانيه يا تفوز وتبقى الرئيس يا تخسر وتبقى سوابق.

الفرق السادس: لم نسمع عن حدوث تزوير في الانتخابات ولكن في مصر ممكن تشوفه
عيني عينك

الفرق السابع: الانتخابات الأمريكية ماكانش فيها بلطجية وما سمعناش عن أي خناقة بين
أنصار أوباما وأنصار ماكين في مصر حاجه تانيه خالص كل حاجه فل الفل والبلطجية لازميسترزقوا وتطلع لهم سبوبة حلوه.

الفرق الثامن: في أمريكا الانتخابات كانت الصبح وبالليل النتيجة ظهرت لكن في مصر "أبسلوتلي" لازم تظهر بعد يومين تلاته علشان تطلع دقيقة.. ومش دقيقة بس لأ.. دي دقيقة جدا جدا.

الفرق التاسع:
المرشحان الأمريكيان اتصلا ببعضهم بعد إعلان نتيجة الانتخابات عندنا
حاجه تانيه خالص اللي ينجح يقبض على التاني.

الفرق العاشر: الموظفين في أمريكا كانوا بيذهبوا للانتخابات على رجليهم وبإرادتهم عندنا
لأ هتنتخب يعني هتنتخب بمزاجك غصب عنك هتنتخب ولو عندك شغل هنجيبك من الشغلوبالأتوبيس كمان لحد باب اللجنة وتنتخب وترجع لشغلك تاني.

الفرق الحادي عشر: ما سمعناش على القنوات الأمريكية بعد نجاح أوباما أغنية أخترناك
الأمريكية ولا أغنية أمريكا اليوم في عيد أما بقى هنا تلاقي كل مُترب من المُتربين عمل أغنية وصورها فيديو كليب في نفس اليوم وتفضل القنوات المحلية والفضائية تزيع فيها لمدة 6 سنين احتفالا بفوز سيادة الرئيس.

الفرق الثاني عشر:
ماشفناش حد في أمريكا قال إنه راح اللجنة ولم يجد اسمه مدون في
الكشوف عندك بقى في مصر يطلع عين اللي جابوك على ما تلاقي اللجنة بتاعتك وفي الآخرتلاقي اسمك فيه خطأ ويطلع عين أهلك على ما يوافقوا يخلوك تنتخب علشان الخطأ الصغنطوط اللي في حرف في إسم جدك.

الفرق الثالث عشر: في أمريكا مافيش حاجه اسمها بطاقة انتخابية في مصر في بطاقة
انتخابية وبطاقة شخصية وبطاقة تموين وبطاقة صحية وبطاقة فقر وأهي كلها بترزق.

الفرق الرابع عشر: أمريكا شارك في الانتخابات 66% يعني أكثر من 117 مليون، في
مصر حاجه تانيه 8% يشاركوا ويتم تعديلها إلى 80% عند إعلان النتيجة علشان المظهرالعام وشكلنا أمام شعوب العالم ما يبقاش وحش.

أما بقى وجه الشبه بين الانتخابات المصرية والانتخابات الأمريكية الأخيرة هو شيء فقط

إن اللي نجح في أمريكا باراك والتي تعني باللغة الكينية (مبارك) واللي فاز عندنا في

مصر هو برضه مبارك اللي هو باللغة الكينية (باراك).

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

الأخ الكريم – الأخت الكريمة /

تدعوكم مدونة أنا المقاوم وفي أول أيامها على شاشات الحاسوب لمؤتمرها الأول
والذي بعناون:
غزة....إلى أين ونحن ....إلى متى!!؟؟
والذي سنناقش فيه الآتي :
لماذاغزة!!؟؟
غزة إلى أين.ونحن إلى متى.
وما واجبنا نحو غزة و الغزيين كمصريين و كعرب وكمسلمين.
بزايرتك أخي تدعم صمود غزة فلا تبخل على أخوك المسلم بهذه الزيارة.
موعدنا:اليوم الجمعه في تمام الساعة العاشرة مساءاًبتوقيت القاهرة.
تنويه:للإشتارك من فضلك سارع بإضافة هذا البريد على قائمتك حيث أن المؤتمر سيتم من خلاله
el.moqawem@yahoo.com
لكم جزيل الشكر و التقدير
حسن البنا
أنا المقاوم